فؤاد سزگين
72
تاريخ التراث العربي
الكتاب في مدينة أرين « osnvn » من اليونانية إلى الفارسية وذلك بعد أن كان أسطانس نفسه قد نقله من قبل عن الفارسية إلى اليونانية . ويفترض كذلك أن أبا بكر يحيى بن خالد الغساني ( انظر بعده ) قد نقل الكتاب عن الخراسانية العامية إلى العربية ، وذلك بعد ما نقله عن الفارسية إلى الخراسانية المدعو جعفر بن عمر الفارسي . هذا وقد ألحق المترجم بالكتاب ، وفي بابين منه ، الآراء السيميائية لكل من هرمس وأرسطوطاليس وهيبوقراطيس « hippokrates » والإسكندر ( ؟ الافرودسياسي vonaphrodisias ) ، . . . وأبي خالد الهندي وجابر . وفي الملحق تقرير عن رؤيا « vision » ، ظهر له فيها أسطانس ، رأى أنه أدخل سبعة أبواب تقع خلفها كنوز المعرفة . يرى أسطانس هناك موضعا بسبعة نقوش كتابية في سبع لغات عن السيمياء ، منها ما هو باللغة القبطية والفارسية والهندية . « ولقد أثنى النقش الفارسي - وهو على ما عليه من معرفة عظيمة وحكمة جليلة - على مصر ثناء رفيعا وفي كل الوجوه . ومع هذا ، فالمصريون ، ككل الناس الآخرين ، بحاجة إلى الفرس ، إذ لا يمكنهم أن يسبروا أغوار العلم ( السيمياء ) إلا بمساعدتهم . . . . النقش الثالث ، النقش الهندي يمتدح الهند ويتحدث عن دواء هندي يصنع من البول وأنه يفوق بفعله كل الأدوية الأخرى » ( preisendanz : المصدر المذكور له آنفا ، 1639 ) ، انظر الملحق ص 515 ) . 2 - مصحف في الصناعة الإلهية : باريس 2605 ( 62 - 141 ق ، vajda 514 ؛ blochet في : مجلة rso 4 / 1911 - 12 / 270 - 277 ) ؛ طهران : جامعة 941 ( 24 ب - 42 ب ، 1102 ه . ، kat . م 4 ص 998 ) . 3 - كتاب في الكيمياء : طهران : مكتبة أصغر مهدوى 34 ، مج 280 ( 21 ، في مجلد جامع ، نشرية م 2 ، ص 167 ) . يرجع هذا الكتاب إلى زمن متأخر وقد جاء في صدره ، قال أسطانس :